لها .. الصغيرة



ماذا لو، لَم أمتلك جُرأة التدخُّل 
لو لَم أُخيفها إلى هذا الحد مني
وأخيفه إلى هذا الحد منها؟
أكانت تنبُت شجرة مما أمسى الآن وَحلا

دائما ما تأتي «ماذا لو» بعد منتصف الليل
لِتَقضِم شُقفة كبيرة من كَتِفْي .. وتتركني بمَعِدة مُنحازة
وألم ابتلاع كوب من الحصى بالخطأ

ماذا لو، أُتيح لها الفرصة من جديد
لكي تشعُر، وتضحك، وتُحتَضَن إذا ما باغتتها الوِحدة
ماذا لو، لم تَخُض هذه الدُكنة وحدها
 ولم تُصب بجرح، بل برسم جميل لغصن أخضر على كفّها بالحنّاء
 وبدلا من اختناق العَبرة مع كل فكرة، تنال قطعة من الحلوى الوارفة بالأمنيات الطيبة

 فهي صغيرة، يا إلهي هي فعلا لا تزال صغيرة
احتاجت فقط أن تتشبّث في يدي.

Comments

Popular posts from this blog

عزيزي ڤنسنت .. (المقطع الأول)

أين طاقتك..؟