وقتي أبطأ من أن يبلُغك





ضوؤك أسرع من وقتي
ووقتي أبطأ من أن يبلُغك

كفروع شجرة .. أسري في عينك فتسري
أنت في عروق مِعصَمي

تقطر على جبيني كلمتين كل ليلة
تجعلني أُفكر
وأطمَح
وأتمنى أن ينبتَ لي جناحٌ وشمسان

كما ينساب الصوت على حواسي
يرتدُّ إلى طرفُك
ويرتدّ إليك شغفي

كرائحة خبزٍ ساخِن
دفءُ كفّيك
وصوت الصباح
ولون انتظار الساعات الأخيرة

اُحدِّق كثيرًا مؤخرًا
 حدّ أنني أصل وجهتي وأعود دون انتباه
ويعلق الروتين أيامًا دون اكتراث من الوقت ومني
 
أُتابع معك مباراة كرة قدمٍ
فيغمرني أزرقٌ شفيف
وفرَحٌ خفيف
ورغبات جامحة
فـ أنثُر قطرات على نباتات البيت
وأخلد للنوم

أحب النوم كثيرًا بالمناسبة
أحب أمنته
وسكونه
وعالمه الافتراضي 
الذي يصبّ فوضاه في حلقي
دون غَرَق.



Comments

Popular posts from this blog

عزيزي ڤنسنت .. (المقطع الأول)

لها .. الصغيرة

أين طاقتك..؟