طاب يومك




طاب يومك المُعتم 
الذي يشبه اطمئنانك لنفسك الذي تختبره لأول مرة
كطفل يختبر ملمس الماء

ويشبه تقبُّلك للأصوات في رأس

وأمنتك لنومةٍ على أريكة في فضاء فسيح
 بلا أبواب مغلقة لكي تشعر بالأمان
عارٍ تمامًا من كل ما يثقلك

طابتك ليلتك الآمِنة
والواضحة
كجبين الشمس حينما يلامس السماء
كخدّ الليل
حينما يداعب الأرض كبساط

وقبل كل ذلك، طبت أنت
كما تُحب لنفسك أن تكون
هادئٌ أحيانا
أو صاخب كنَّهيم فيل مَرح
أصابه الظمأ من فرط اللعب في الوحل

وطابت تلك الفكرة اليافعة
التي تصيب شراييني بالشباب
كما تغمر قلبك بمودّتي

Comments

Popular posts from this blog

عزيزي ڤنسنت .. (المقطع الأول)

لها .. الصغيرة

أين طاقتك..؟