جِـلّـدٌ شفّاف





كانت تتعرى أمام نفسها
لتتمكن من الكلام
كان سيل الموسيقى على روحِها .. يجعل كل شيء بداخلها يبدو شفّافًا
ربما لهذا تحديدًا .. كانت تتمكن من الكتابة كلما استمتعت
ولهذا تحديدًا أيضًا .. صارت اليوم تخاف أن تدندن
لكي لا تُفاجأ بوجهها في المرأة
 يتطلع إليها في خوفٍ بدوره

ولكنها .. لوِحدتها
صارت أقل لعقًا لشفاهها اليابسة
أقل اكتراثـًا لما تحت جلدها
وغير مبالية كفاية .. لأن ترتطم في صوت مبحوح ينقر في روحِها 
بـ رِفق
وبشكل غائر

 
..
كل ما شغل بالها الآن
أنها قابلت نفسها 
للوهلة الأولى منذ عدّة أعمارٍ نافِذة
وبحسب عُمق نومها الليلة
وسلامته من الارتطامات والسقوط
ستقرّر إذا ما كانت ستعاود الكرّة

..

ألقاكم هنا
بعد بضعة أشهر  .. ربما

Comments

Popular posts from this blog

عزيزي ڤنسنت .. (المقطع الأول)

لها .. الصغيرة

أين طاقتك..؟