كـ لا شيء أبدًا




(لقطة من داخل أحد كهوف باتو - كوالالمبور/ماليزيا)




كنسمٍة عابرة
اجتاحت قلبي .. فبرئت

كضيّ ظِلٍ خافِت
يسري بشوقٍ على وجنات التائهين بنهمٍ في الشوارع الهادئة بعد منتصف الليل

كخنفساءٍ مرقّطة
اجتاحت خصلات شعر من غفوا في نزهات العاشقين المُرهقين

لو يدرك الليل كم يؤرق
لظل يقظًا .. يُحصي ارتجافات قلبٍ وَجِل
يهدهد أنفاس متهدّجة
يمسّد عنق الوحيدين
لظل يربّت
حتى أمسى صباحا نضرًا لا يشوبه عَتم

كواقعٍ يشبه فريد فرجاد
يئن بوتره في عالمٍ غريب عن أصله .. ناضحًا بعبق تاريخه راويًا قصته
كـ لا شيء أبدًا
لا شيء على الإطلاق

يطمح أن يكون.

Comments

Popular posts from this blog

عزيزي ڤنسنت .. (المقطع الأول)

لها .. الصغيرة

أين طاقتك..؟