ثِقَل


تَوقٌ خافِت
أو ربما خائف
يُصيبه الوَجَل كلما اضطر إلى مواجهة ليلةً طويلةً بمُفرده

نثارُ ذكرياتٍ يومِض
-
برائحة أو كلمٍة عايِرة
يتدرّج على أهدابه التحامُل والتشاغُل 
فلا يعود سكونك مثلما كان أبدًا

- يضطرم في العُمق
كما الشوق إلى حضنٍ دافئ 
وحده قادر على لملمة الارتباكات المفاجئة

فَرطُ كلام
يقسم ألا يخلع عبائة صمته أبدًا
يُفضّل ذلك
ويهنأ لبرهٍة ولو ظاهريًا

تَوقْ
إلى الكون والعدم على حدٍ سواء
إلى الخَلق والبَذل والتَحليق
إلى الإنزواء في زاوية وسادة أثيرة
والنوم للأبد

ثِقَل
وكأن ذراتِ اللسان تحمل ألف طن
لا يريد أيها أن ينبس بقاب إيمائةٍ أو أدنى
لا يريد سوى أن
.. يُحمَل
.

Comments

Popular posts from this blog

عزيزي ڤنسنت .. (المقطع الأول)

لها .. الصغيرة

أين طاقتك..؟