السقوط لأعلى




لم يتمكن حاجباه من حملي أكثر من ذلك
كنتُ على وشك السقوط لأعلى
إلى جبين السماء ربما
أو إلى كلمته العابرة التي قالها بالأمس ولم يلق لها بالا
فارتَطَمَت بحدّ الخواء الأزرق المنبسط
وابتَلَعَت نجمة آفلة

الهواء لم يكن باردا إلى هذا الحد
ولكن جلدي ارتجف
وقام من جلسته
ونظر إلى بوجه حائر
قائلا: أين دثاري؟

المسافات المقطوعة .. ضجرت من وحدتها
جَرَحَها المُضي
فقرَّرَت المُضي لطريقٍ جديد
إلى وجهةٍ قد تجد فيها المزيد من الوجوه العابرة
التي لايزال يملأها الفضول
كقلبي الذي يرشحُ بالرغبة في المشي الطويل

حاجباي مرفوعان
يحملان لوحة .. وكتف .. وإبريق من الكلام
للتو انسكب.

Comments

Popular posts from this blog

عزيزي ڤنسنت .. (المقطع الأول)

لها .. الصغيرة

أين طاقتك..؟